بسم الله الرحمان الرحيم ، أولا : ندعو الله ان يرحم والدك وليهمك الصبر والسلوان ، ويرحم أموات المسلمين آجمعين ، تانيا : لقد صرنا نعيش في غابة ، وليس في المجال الصحي فقط ، بل في جميع المجالات - لأن الناس اصبحت جشعة ، وهمها الوحيد هو المال.
كنا ننتظر من المصحات الخاصة أن تكون أكثر وطنية أكثر إنسانية للتضامن مع الشعب المغربي في هاته المحنة خاصة وأنها أرهقته اقتصاديا واجتماعيا ونفسيا . لكن للأسف اتضح انها أصبحت أكثر جشعا واستغلالا للوباء. اللي بقا على الماء والضوء وعلى المدارس الخاصة كملاتو المصحات الخاصة . لك الله يا وطني .
هولاء معروفون عند الناس...بأنهم مجرمون ومصاصي دماء الناس..الله المستعان الله يجيب لنا البديل..والدولة عاجزة عن فعل شيء. قصة القط والفأر..عضم الله أجركم.
وزير الصحة في جل خرجاته يرمي المسؤولية على الشعب و المواطنين... ولا مرة واحدة خرج بتصريح شجاع او بلاغ بان 60%من هادشي لواقع وزارة الصحة لفشلات في تدبير الجائحة لا من ناحية البروتوكول لا من ناحية المختبرات ولا من ناحية المستشفيات... جميع الدول غادا معا الجائحة الا المغرب قهرونا بالكدوب والصحافة ديالنا المرتزقة غادا معاهم في المسرحيات .... اليكم بعض التعاليق
كيكريو للمريض سرير ب 60000 درهم و غير تبان "همزة" أخرى (مريض آخر يعني 60000 درهم اخرى) كيكركبو الاول سوى تحسنت حالتو ولا لا.. المهم الحركة تدور و الفلوس تدخل.. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم..
الا ينص القانون الجنائي المغربي على تجريم التعامل بالشيكات على سبيل الضمان؟؟؟
اودي العفووو. اودي لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. هذا الناس معرفناش فين باغين يوصلوا، كيف سيلقون الله وهم على أعناقهم ارواح، وكيف يقتلون و يأكلون أموال الناس بالباطل والله سوف يندمون يوم لا ينفع الندم حسبي الله ونعم الوكيل بسم الله الرحمن الرحيم {{ وسيعلم الذين ظلموا ايَّ منقلب ينقلبون}} {{يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار}} صدق الله العظيم
كنا ننتظر من المصحات الخاصة أن تكون أكثر وطنية أكثر إنسانية للتضامن مع الشعب المغربي في هاته المحنة خاصة وأنها أرهقته اقتصاديا واجتماعيا ونفسيا . لكن للأسف اتضح انها أصبحت أكثر جشعا واستغلالا للوباء. اللي بقا على الماء والضوء وعلى المدارس الخاصة كملاتو المصحات الخاصة . لك الله يا وطني .
وخلاصة القول(لقوله تعالى) انك ميت وإنهم ميتون تم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون

Commentaires
Enregistrer un commentaire